المعلم والمعلوماتية   المعلوماتية   النشر الإلكتروني مقابل النشر التقليدي المطبوع   المعلوماتية   الخدمات المعلوماتية في مراكز المعلومات المتخصصة   المعلوماتية   نظام المكتبة الآلي المتطور aLIS   المعلوماتية   تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية   المعلوماتية   الافتتاحية   المعلوماتية   الرهبة من المكتبة   المعلوماتية   المعلومات قوة   المعلوماتية   المرأة وإدارة المكتبة   المعلوماتية   المعلومات ودورها في إدارة البحوث العلمية   المعلوماتية   خدمات الحوار الإلكتروني المكتبي   المعلوماتية   النشر الإلكتروني   المعلوماتية   خدمات المعلومات   المعلوماتية   المكتبة الرقمية وحماية حقوق النشر والملكية الفكرية   المعلوماتية   مصداقية المعلومات على الإنترنت   المعلوماتية   المكتبة الوطنية الصينية   المعلوماتية   برنامج اليسير    المعلوماتية   دور أخصائيي المكتبات   المعلوماتية   الأقراص المدمجة    المعلوماتية   إختيار المواد المكتبية
 



المرأة وإدارة المكتبة  <<  العدد الثاني << المعلوماتية
زيارات (4252)

المرأة وإدارة المكتبة

د. هند بنت عبدالرحمن آل عروان
وزارة التربية والتعليم – تعليم البنات
كلية الآداب – قسم المكتبات والمعلومات


ظلت إدارة المكتبات ردحاً من الزمن مغيبة العنصر النسائي عن المشاركة فيها، وهذا ليس قاصراً على المكتبات السعودية فحسب وإنما بدت ظاهرة ملحوظة في أغلب البلدان العربية، ولعل لهذا أسبابا منطقية، إذا علمنا أن هذا العلم يعد حديثاً نسبياً في عالمنا العربي قياساً بالعلوم الأخرى، وأن كان حديثاً كعلم من العلوم فأن تفعليه كواقع ملموس من خلال مخرجات التعليم، يعد أكثر صعوبة إلا بعد مضي سنوات عديدة كانت نتائجها في البداية قصراً على الرجال فقط.

وبالنسبة للمملكة العربية السعودية فلم تبدأ مخرجات التعليم بطرح ثمارها من المتخصصات في علوم المكتبات والمعلومات إلا منذ ما يقارب العشر سنوات فقط، وهؤلاء جمعيهن من حملة البكالوريوس أو الدبلوم العام.

وإذا كنا من أحدث الدول التي درست هذا العلم كاختصاص، ومن أحدثها تخريجاً لمتخصصات جامعيات يعملن كأمينات مكتبات فإننا لا شك في تعطش وحاجة لمزيد من الأكاديميات يحملن الدرجات العليا في هذا المجال، خاصة إذا علمنا أن الحاصلات على درجة الدكتوراه في هذا المجال لا يتعدى أصابع اليد الواحدة.

وطبيعي أن يكون دور المرأة السعودية محصوراً في كونها طالبة تدرس في هذا التخصص أولاً ثم عاملة في إحدى المكتبات على أكثر تقدير، ولكننا لم نرها إلى الآن في موقع إداري متميز وصانعة قرار في مجال المكتبات والمعلومات، خاصة وأن مكتبات قطاع تعليم البنات كأقرب مثال يعاني من التردي وسوء الحال، سواء كان ذلك على مستوى التعليم العام أو التعليم الجامعي.

فهل نسعد قريباً بكفاءة وطنية نسائية تتسلم موقع قيادي يلمس احتياجاتنا عن كثب، ويعالج قصورنا عن إطلاع، ويترجم آمالنا وطموحاتنا إلى واقع حي، ينهض بحال المكتبات فتصبح معه أكثر صلاحاً وفائدة وجدوى في مدارسنا وكلياتنا الجامعية، ولتكتمل منظومة العملية التعليمية والتي تعد المكتبة اليوم من أهم مقوماتها الأساسية وعوامل نجاحها.


الصفحات
 
* مجلة دراسات المعلومات
* مجلة العربية - النادي العربي للمعلومات
* مكتبة الملك فهد الوطنية
* ميثاق أخلاقيات اختصاصيي المكتبات والمعلومات
* فهم ما وراء البيانات
* بروتوكول Z39.50 وتطبيقاته في المكتبات ومراكز المعلومات
لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف لم يتوفر الملف
المتواجدون الآن: 7