وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط والتطوير
يشهد الواقع الحاضر انتشارا كبيراً لتطبيقات المعلوماتية في شتى مجالات الحياة المختلفة، بل إنه أصبح هناك تسابق بين الدول على الاستفادة من معطيات تقنيات المعلومات والاتصالات في تسيير كافة الأعمال لارسمية وغير الرسمية، والمتأمل لهذه التطورات المتلاحقة والسريعة في مجال المعلوماتية في المملكة العربية السعودية يجد أن هناك تزايد في الاعتماد على خدمات الحاسب في القطاعات الحكومية والمصارف والمؤسسات ، بل إن هناك تنامي في الحاجة إلى الكفاءات والمهارات المطلوبة في استخدام تقنيات المعلومات وتطبيقاتها.
وعلى الرغم من إقرار مواد تعنى بتطوير مهارات استخدام الحاسب الآلي في مراحل التعليم العام من خلال مادة الحاسب الآلي والتعليم العالي من خلال السنة التحضيرية وضمن الخطط الدراسية للأقسام العلمية، إلا أن المهارات المكتسبة من هذه المواد لا تزال محدودة نظراً لتأخر المواءمة بين مفردات هذه المناهج وبين التطورات الحديثة في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات، بل إننا نستطيع القول أن ما يملكه الطلاب من مهارات في هذه المجالات هي بجهود ذاتية، وفي إطار خارج المدرسة والجامعة.
لذلك لابد أن تكون الجهود الموجهة لإكساب الطلاب المهارات والكفايات في مجال استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات تنصب في تسهيل امتلاك هؤلاء الطلاب لأجهزة الحاسب الآلي، ومن خلال خطط متطورة ومتقدمة في دعم البنية التحتية في مجال الاتصالات، والربط بشبكة الإنترنت.